المجموعة الثالثة والأخيرة
اللبن حاضر وبقوة (بالسعتر المحلي)
الشاي الملبد حاضر والشباب ما مقصرين ما شاء الله
ويستمر شوي المشاكيك (التكة)
وقليلا من الرياش بس شوي زادت عليه النار ولكنه كان لذيذا
والرز (العيوش) حاضرة ويبدأ وقت العشاء
من بعد العشاء إستكمل الشباب تجاذب أطراف الحديث في سهرة جميلة وإستمرينا حتى الساعة 2 فجرا وبعدها تحركنا راجعين وتسحرنا في الطريق ووصلنا عند صلاة الفجر ,,
طبعا تواجدت الكثير من الأكلات والفواكه والمشروبات والعصائر فاتني تصويرها
وهنالك مظاهر شبابية أخرى أضفت على الموقع نوع من المرح وطبعا الفراهيدي وجد أن الفرصة مواتية لاستعراض قوة الكشاف الذي يمتلكه وعندما وجهه للوادي والجبال المجاورة كان وكأنه وجه كشافه للثقب الأسود ;)هههه
وشكرا على المتابعة
خالص الود















رد مع اقتباس